كان يوسف مسؤولاً عن الحي وارتكب فيه العديد من الانتهاكات خلال عام 2013، وكان اسمه دائماً يتردد مع بعض العناصر التابعين لـ ميليشيا “الدفاع الوطني”، لأن شارع نسرين هو جزء من حي التضامن الذي ينحدر منه بعض عناصر تلك الميليشيا، التي كان يقودها (فادي صقر) المُشارك في المجزرة.
وفي نيسان من العام 2022، نشرت صحيفة “الغارديان” تحقيقا عن مجزرة حي التضامن جنوبي دمشق، والمرفق بتسجيل مصوّر يعود لتاريخ الـ16 من نيسان 2013؛ حيث بدأت تتوارد الأخبار تدريجياً حول مشاركة بعض العناصر والشخصيات المندوية تحت تشكيل ميليشيا “الدفاع الوطني”، بالمجزرة إلى جانب المسؤول الأول عنها، أمجد يوسف، بحسب ما أظهر مقطع الفيديو.




