وأثار تحقيق صحيفة الغارديان البريطانية عن مجزرة التضامن والفيديو الذي نشرته، ردود فعل واسعة لدى السوريين، وأعاد إلى ذاكرتهم مئات التسجيلات المصورة المسربة عندما كان عناصر النظام يتلذذون بتعذيب السوريين حتى الموت.
وأكد ناشطون عدة من دمشق وريفها ومن حي التضامن ذاته، أنه المجزرة التي ظهرت في الفيديو الذي عرضته الغارديان ليست إلا مجزرة واحدة من عشرات المجازر التي شهدتها المنطقة.




