الحقيقة إن الصور أتصدرت الترند وبان عليها الهدوء والسكينة، والجمهور بدأ يبارك لها ويتمنى لها الهداية والثبات.
لكن وسط الفرحة دي، فيه سؤال فرض نفسه على المتابعين: هو ليه العمرة بقيت المحطة الأولى والأساسية للنجمات بعد كل “فركشة” أو انفصال؟
الموضوع مش عند نور إيهاب بس، الناس بدأت تربط الأحداث ببعضها وتلاحظ إنها بقيت زي “التريند” أو الموضة اللي بتتبعها الفنانات عشان يخرجوا من الحالة النفسية الصعبة.
شوفنا هنا الزاهد أول ما أعلنت انفصالها عن أحمد فهمي، كانت أول صور تنزلها وهي في الحرم المكي بتدعي وتبدأ صفحة جديدة.
ونفس الكلام اتكرر مع ياسمين عبد العزيز بعد طلاقها من العوضي، اللي فضلت فترة بعيدة عن الأضواء وظهرت وهي بتعمل عمرة وبتطلب من ربنا الصبر والراحة.
الجمهور بدأ يحلل الموقف ويقول إن اللجوء لربنا في وقت الشدة هو أجمل حاجة، بس الربط الدائم بين الانفصال وبين العمرة خلى الموضوع يبان وكأنه “بروتوكول” رسمي للنجمات.
نور إيهاب اللي كانت ماليه الدنيا ضحك وحيوية، ظهرت المرة دي بشكل تاني خالص، وفيها انكسار وهدوء في نفس الوقت، وده اللي خلى الكلام يكثر عن كواليس علاقتها بنور النبوي.
رغم إن فيه ناس شايفة إن دي خصوصيات، إلا إن الجمهور “النبيه” لاحظ إن الصور دي جت بعد فترة من الأخبار اللي أكدت انفصالها عن نور النبوي وهدوء العلاقة بينهم تماماً.
وكأن العمرة هي الرسالة اللي بتعبتها الفنانة لنفسها وللعالم إنها قفلت الباب ده للأبد، وقررت تدور على السكينة في مكان ملوش علاقة بالأضواء ولا بالتمثيل ولا بالحب اللي وجع قلبها.
بين مؤيد للخطوة وشايف إنها أفضل بداية، وبين اللي شايف إنها بقيت حركة متوقعة ومكررة، بتفضل نور إيهاب متصدرة التريند بجمالها الطبيعي وبالحجاب اللي ناس كتير شافت إنه لايق عليها جداً.
فهلاً فعلاً العمرة بقيت الملاذ الوحيد للفنانات عشان يهربوا من وجع الانفصال، ولا هي صدفة بتجمعهم كلهم في نفس الطريق؟





