أعلنت النقابة أنها ستحقق في الأمر بشكل عاجل، وأنها لن تتردد في فصل أي عضو ثبت تورطه في مثل هذه الأفعال عن النقابة بشكل نهائي.
البيان شدد على أن “الفن رسالة أخلاقية وإنسانية، ولا يمكن أن يُبنى على انتهاك الخصوصية أو استغلال السلطة”. كما دعت النقابة الجهات القضائية المختصة إلى التدخل الفوري للتحقيق في ملابسات التسريب، سواء كان جريمة ابتزاز أو انتهاكاً للخصوصية أو حتى عملاً إعلانياً مشتركاً.
هذه الحادثة ليست مجرد فضيحة شخصية عابرة؛ إنها تعكس أزمة أعمق في الصناعة الفنية العربية. منذ سنوات، تتكرر حالات التسريبات والابتزاز الإلكتروني التي تستهدف الفنانين، خاصة النساء، مما يثير تساؤلات حول ضعف الإطار القانوني الحامي في مواجهة الجرائم الرقمية.





