وصفت الحادثة بـ”الفضيحة التي تكشف الوجه الحقيقي لجزء من الوسط الفني”، ودعا نشطاء إلى مقاطعة شاملة لأعمال الطرفين حتى يتم البت في القضية قضائياً ونقابياً.
كما أثارت أسئلة عميقة حول حماية خصوصية الفنانين، ومسؤولية المنصات الرقمية في منع انتشار مثل هذه التسريبات التي قد تكون نتيجة جرائم إلكترونية كالابتزاز أو الاختراق.
في خطوة سريعة ولاتة، أصدرت نقابة الفنانين بياناً رسمياً أكدت فيه متابعتها الحادثة بدقة، متوعدة باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة.





