لم يقتصر الأمر على التسريب نفسه، بل تحول إلى قضية رأي عام تتجاوز حدود الخصوصية الشخصية لتصل إلى قلب المنظومة الأخلاقية والمهنية للصناعة الفنية بأسره.
بحسب آلاف التعليقات والتحليلات المنتشرة على منصات مثل إكس (تويتر سابقاً) وتيك توك وإنستغرام، يُرجح المتابعون أن المخرج هو الجهة التي قامت بتسريب الفيديو عمداً.
الهدف المزعوم كما يردد النشطاء – هو ابتزاز الفنانة مالياً ومهنياً، بهدف إجبارها على قبول التعاون معه في مشروع فني جديد كان قد عرض عليها سابقاً ورفضته.





