– تدهور عام في الوظائف الحيوية.
نُقل شاكر إلى فرنسا لتلقي رعاية طبية متقدمة في مستشفى “فوش” بباريس. تحسنت حالته مؤقتاً، لكنه تعرض لانتكاسة تنفسية مفاجئة
أدخلته غرفة العناية المركزة، حيث ظل يصارع الموت لأيام حتى أُعلن وفاته رسمياً. بعض التقارير أشارت إلى أنه كان “متوفى سريرياً” قبل الإعلان الرسمي بأيام، مع استمرار الأجهزة الطبية في دعم وظائفه.
نقل الجثمان إلى أرض الوطن
بعد الوفاة مباشرة، بدأت السلطات المصرية والسفارة المصرية في باريس، بالتنسيق مع أسرة الفنان والقنصلية،





