أو التوتر اليومي. كما يساهم فرط النشاط الدرقي (hyperthyroidism) في زيادة معدل الأيض، مما يرفع درجة حرارة الجسم ويسبب تعرقاً ليلياً مصحوباً بتسارع ضربات القلب، القلق، وفقدان الوزن. أما مرضى السكري، فقد يعانون من انخفاض مستوى السكر في الدم (hypoglycemia) أثناء الليل، خاصة مع استخدام الأنسولين، مما يحفز التعرق كاستجابة للهبوط.
من الأسباب الأخرى الشائعة: انقطاع التنفس أثناء النوم (sleep apnea)، حيث يؤدي نقص الأكسجين إلى استيقاظ جزئي وتعرق، بالإضافة إلى الارتجاع المعدي المريئي (GERD) الذي قد يثير استجابات عصبية. هذه الحالات قابلة للعلاج بتغييرات نمط الحياة أو أجهزة CPAP. لكن التحذير الطبي يركز على الحالات الخطيرة.





