كما تناولت الوثائق أيضًا مراسلات مشبوهة بين “كاسي واسيرمان”، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، و”جيسلين ماكسويل”، صديقة إبستين السابقة. في هذه المراسلات، تبادل الطرفان رسائل تتعلق بلقاءات شخصية وتساؤلات عن جو ضبابي.
تسريبات ضخمة تؤثر على السمعة:
كما تم الإفراج عن أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق، بالإضافة إلى آلاف الصور ومقاطع الفيديو، التي كانت قد طُلبت بموجب قانون أقره الكونغرس في ديسمبر الماضي. على الرغم من محاولات ترامب السابقة لعرقلة نشر هذه الوثائق، فإن الإفراج عنها جاء في الوقت الذي يواصل فيه الرأي العام ضغوطه لكشف الحقيقة وراء شبكة إبستين.
وفي بيان صادر عن نائب المدعي العام “تود بلانش”، أكد أن هذه الدفعة من الوثائق تمثل نهاية عملية الإفصاح عن الملفات المطلوبة، حيث تضم أيضًا عشرات الآلاف من الصور والوثائق المحررة لضمان حماية الضحايا وسلامة التحقيقات.





