يُنظر إليه كرمز للوحدة اليمنية والدفاع عن الشرعية الدستورية في مواجهة التمرد الحوثي. رغم صعوبة الظروف، سعى للحفاظ على مؤسسات الدولة وسط حرب أهلية طاحنة أدت إلى أزمة إنسانية كبرى. استقال من منصبه عام 2022، تاركًا المجلس الرئاسي لإدارة المرحلة الانتقالية.
توالت برقيات التعازي من قادة عرب ودوليين. أشاد الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان بمسيرته، معربين عن الحزن العميق. كما نعاه قادة خليجيون ومسؤولون أمميون، مؤكدين دوره في دعم السلام والاستقرار.
من المقرر أداء صلاة الجنازة على الرئيس الراحل في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض، ودفنه في مقبرة العود. يُعد رحيله نهاية حقبة مهمة في التاريخ اليمني المعاصر، وسط آمال بتعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الصراع.
رحم الله الرئيس عبد ربه منصور هادي وأسكنه فسيح جناته، وألهم اليمنيين الصبر والتوفيق في بناء مستقبل أفضل. إنا لله وإنا إليه راجعون.





