انتشر الحزن في شوارع العاصمة والمدن الرئيسية، حيث تجمع المواطنون أمام القصر الرئاسي معبرين عن الولاء والترحم. توالت برقيات التعازي من قادة الدول العربية والمجتمع الدولي.
أعربت جامعة الدول العربية عن حزنها، داعية إلى اجتماع طارئ، بينما أكدت الدول الكبرى أهمية الاستقرار والانتقال السلمي للسلطة.
من المقرر تنظيم جنازة رسمية مهيبة بحضور قادة عرب ودوليين. يتوقع المراقبون انتقالاً سلساً للسلطة وفق الدستور، مع الحفاظ على الاستقرار السياسي والاقتصادي. يبقى إرث الرئيس الراحل مصدر إلهام للأجيال القادمة، إذ جسد قيماً من التفاني والحكمة. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهم قيادة البلاد التوفيق في المرحلة المقبلة.





