تشير آراء فقهية إلى أن ضبط النفس وتهذيب الرغبة أقرب للنجاة من الحرام، وأن الصبر في هذه المرحلة يساعد على حماية النفس من التعلق بالعادة.
تنصح دوائر الإفتاء بالانشغال بما يفيد، وتعزيز التقوى، وتجنب المؤثرات المثيرة، لتقليل الدوافع النفسية التي تدفع الفتاة للبحث عن وسائل غير مشروعة.
تؤكد الفتوى الرسمية أن العادة السرية محرمة للفتاة، سواء تأخر الزواج أو لم يتأخر، وأن اللجوء إليها لا يعد مبررًا شرعيًا مهما كانت الظروف.
توضح الفتاوى أن علاج المشكلة يكون بالابتعاد عن المهيجات، وتنظيم الوقت، والانشغال بنشاطات مفيدة، إلى جانب زيادة القرب من الله وطلب العون منه.
تشدد الجهات الشرعية على ضرورة حماية القلب والجسد من العادة، وتوجيه الطاقة نحو أهداف إيجابية، مع الحفاظ على التوازن النفسي والصبر على البلاء.
تنصح الإفتاء بضرورة مراجعة طبية مختصة عند وجود اضطرابات جسدية، لأن الجانب الطبي قد يساعد في تهدئة الرغبات وتقليل الضغوط المؤدية للعادة.
وتختتم الفتوى بالتأكيد أن الصبر والدعاء والتقرب إلى الله هي الوسائل الأصح، وأن الفتاة التي تعف نفسها تؤجر، ويجازيها الله بخير مما فقدته.





