التحركات الدبلوماسية: الفرصة الأخيرة
رغم لغة التهديد العنيفة، أعلن ترامب في اتصال مع “فوكس نيوز” أنه سيرسل وفداً رفيع المستوى يضم صهره جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف إلى إسلام آباد بباكستان يوم غد الاثنين. الهدف هو إجراء جولة ثانية من المفاوضات مع الجانب الإيراني، الذي يمثله رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
الموقف الإيراني
على الجانب الآخر، ردت طهران عبر المتحدث باسم خارجيتها بأنها لن تفتح مضيق هرمز طالما استمر الحصار البحري الأميركي على موانئها، معتبرة تهديدات ترامب “جرائم حرب” تهدف لترهيب المدنيين. وأكد قاليباف أن الهوة لا تزال واسعة بين مطالب واشنطن (التي تشمل وقفاً كاملاً لتخصيب اليورانيوم وتفكيك ترسانة الصواريخ) وبين الحقوق السيادية لإيران.
الخلاصة: العالم يحبس أنفاسه الآن بانتظار يوم الأربعاء؛ فإما أن تنجح “دبلوماسية حافة الهاوية” التي يمارسها ترامب في انتزاع اتفاق سريع، أو ننتقل إلى مرحلة التدمير الشامل للبنية التحتية الإيرانية كما توعد.





