تبين تعطيل كاميرات المراقبة في منزل الطبيبة يوم الحادث بفعل فاعل، ووجود آثار خنق على الرقبة دون العثور على أداة، إضافة إلى تأخر عائلتها في الإبلاغ وتنظيف موقع الحادث قبل وصول الشرطة.
كما أشار إلى كتابة عبارة “أريد الله” بدم الطبيبة على الحائط، مع وجود جروح في مناطق حساسة، وجروح طولية عميقة في اليدين، ما يثير المزيد من الشكوك حول طبيعة الحادثة بين فرضية الانتحـ.ـار أو القـ.ـتل.
لمشاهدة الفيديو والتفاصيل اضغط على الرقم 3 في الاسفل





