سر “اللايف”: يرى المقربون منها في السكن أن الفيديو الأخير الذي سجلته هو المفتاح الوحيد لما حدث، حيث بدا فيه بوضوح تأثرها بـ “زعل شديد” من شخص ما، وهو ما دفعها لاتخاذ هذا القرار الصعب في لحظة يأس.
الوضع الحالي: تتواجد عائلة الراحلة حاليًا داخل شقتها في حالة من الانهيار، وسط دعوات الجيران لها بالرحمة والمغفرة، ومطالبات للجميع بالرفق بمن يعانون نفسيًا في صمت.
💔 كلمة أخيرة..
خلف الشاشات واللايفات، هناك قلوب قد تنكسر في صمت. ما حدث لـ بسنت سليمان رسالة لنا جميعًا أن نسأل عن بعضنا البعض ونرحم بعضنا..
اللهم ارحمها واغفر لها وثبتها عند السؤال، واصبر بناتها وأهلها على هذا الفراق الصعب.





