تفسير العلماء لهذه الحروف
ذهب بعض المفسرين إلى أن هذه الحروف تحمل معاني إلهية لا يعلمها إلا الله، وهي من المتشابه الذي يجب الإيمان به دون الخوض في تأويله.
لكن هناك رأياً آخر أكثر انتشاراً وهو أن هذه الحروف تحمل إشارة إلى قصة نبي الله زكريا وما لاقاه من مشقة في طلب الولد، حيث فسر بعضهم الحروف كالتالي:
- الكاف: من الكرب الذي أصاب زكريا.
- الهاء: من الهول الذي رآه من كبره وعقم زوجته.
- الياء: من اليأس من القوة البشرية.
- العين: من العجز عن الحركة والفعل.
- الصاد: من الصبر الذي تحلّى به.
وهو ما يجعلك تقف متأملاً في كل حرف يخرج من فمك عند تلاوتها، وكأنك تعيش معاناته وتستشعر صبره الجميل.
سر البكاء عند قراءة “كهيعص”
لما كان لهذه الحروف كل هذا الثقل والمعنى الروحي، كان كثير من السلف إذا مروا بها في تلاوتهم بكوا، خاصة عندما يصلون إلى قصة نبي الله زكريا، وما فيها من دعاء خفيّ استجاب له الله بأعظم هبة: ولده يحيى، معجزة القدرة الإلهية التي تخرس الألسنة وتدمي القلوب.
⬇️ دروس مستفادة وخاتمة مؤثرة في الصفحة الأخيرة ⬇️





