لا تزال بعض الأوساط الرقمية تتداول روايات غير مؤكدة حول مصير الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، حيث تظهر من حين لآخر قصص خيالية تشير إلى نجاته أو وجوده في مناطق نائية. هذه القصص، التي تفتقر إلى أي دليل مادي، تعكس ظاهرة اجتماعية نفسية ارتبطت بالعديد من الشخصيات التاريخية التي انتهت حياتها في ظروف استثنائية، حيث يلجأ البعض للتشبث بـ “روايات بديلة” ترفض تصديق الوقائع الموثقة.
ظاهرة “الشبيه” في عصر التواصل الاجتماعي
مع انتشار منصات التواصل الاجتماعي، أصبح من السهل تداول صور ومقاطع فيديو لأشخاص يتمتعون بملامح مشابهة لشخصيات عامة أو تاريخية. وقد شهدت الفترة الأخيرة تداول صورة لشخص ظهر بملامح قريبة من العقيد الراحل، مما أثار موجة من الجدل والتحليلات بين رواد هذه المواقع، حيث انقسمت الآراء بين التساؤل والاعتقاد الجازم بظهوره.
الحقيقة الرقمية
من الناحية الواقعية والتوثيقية، تبين أن الصورة المنتشرة تعود لشخص لا تربطه أي علاقة بالزعيم الراحل، وأن التشابه الكبير في الملامح كان مجرد صدفة بصرية لا أكثر. هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تتكرر مشاهد “أشباه المشاهير” بشكل دوري، وتصبح مادة دسمة للمزاح أو للتحليل العابر على الإنترنت، لكنها سرعان ما تُكشف حقيقتها بفضل التقنيات المتاحة والتدقيق في المصادر.





